« Retour au blog de anasss03

شيرين عبد الوهاب

                                                                                           شيرين عبد الوهاب
فجّرت المطربة شيرين عبد الوهاب مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان زواجها أخيراً من الموزّع الموسيقي محمد مصطفى... وسافرت بعد ذلك إلى تونس لإحياء مجموعة من الحفلات
تعود بعدها لترتيب حفل الزفاف. وشيرين شخصية مثيرة للجدل، لا يختلف اثنان على موهبتها. وقبل إعلان الزفاف كانت حياتها الشخصية مادة للنميمة في الوسط الفني،
فهي في كل فترة كانت تؤكد في جريدة أو مجلة أنها ارتبطت بشخص ما، ثم تعلن بعد أيام أن العلاقة انتهت... إلا أنها ارتبطت أخيراً بزواج نتمنى لها فيه كل التوفيق.

شيرين التي لم تجد الوقت الكافي للاستمتاع بالصيف هذا العام بسبب انشغالها بالتحضير لألبومها الجديد مع شركة روتانا، التقيناها قبل سفرها وسألناها:

ماذا عن ارتباطك بالموزع الموسيقي محمد مصطفى؟
ـ باختصار وبعيداً عن المبالغة محمد أقرب إليّ من وريدي، أعرف عنه أدق تفاصيل حياته، ويعرف عني كل شيء. علاقتنا العاطفية متينة. كذلك لم ولن أستطيع الاستغناء عن محمد في حياتي الفنية لأنه فنان حساس يقدّر الفن والفنانين، وأنا أثق بخبرته الكبيرة في مجال التوزيع الموسيقي وأعتبره توأم روحي الذي لم تلده أمي.

وماذا عن أسباب الشائعات عن علاقاتك السابقة؟
ـ أعتقد أنني فنانة مشهورة ولديّ معجبون أكون حريصة على التعامل معهم ومبادلتهم مجاملاتهم الرقيقة. والرجل الشرقي عادةً لا يستطيع أن يدرك معنى كلمة معجبين، وبما أني اعتدت على الخيانة من أقرب الناس، أصبحت لا أنخدع بانبهار أي شخص بفني ونجوميتي، لأن قناع الانبهار يسقط مع الوقت ويظهر الوجه الحقيقي، وجه الرجل الأناني الذي يريدني لنفسه. ومن أهم الأشياء التي كانت تقف عائقاً أمام اكتمال علاقاتي العاطفية أنني صاحبة قرار، وهو ما يتعارض مع طباع الرجل الشرقي الذي يفضّل أن يكون الآمر الناهي دائماً... بالإضافة إلى أنني كثيرة التوتر وعصبية إلى أبعد الحدود، ولو لم أكن مشهورة لتغيرت أشياء كثيرة في حياتي. ولا أدري لماذا كانت تطلق الصحف الشائعات عليّ؟ عندما أسأل نفسي عن السبب لا أجد إلا أن البعض يستغل حب جمهوري الشديد للمتاجرة بأخباري وتفاصيل حياتي.

من المعروف أن شركة روتانا تضع يدها في كل كبيرة وصغيرة، وأنت من نوعية الفنانين الذين يرفضون التدخل في أعمالهم... كيف حدث التوافق بينكما؟
ـ أعتقد أنه بعد الخبرة الفنية الطويلة التي اكتسبتها على مدار ست سنوات، كان لا بد من أن أكون المنتج المنفّذ لألبومي، فقد كانت لديّ رغبة في متابعة كل كبيرة وصغيرة بنفسي، وقد وافقت الشركة على شروطي مشكورة. واتفقت أيضاً على أن يكون حق قرار اختيار أغاني الألبوم لي فقط، لكني أحرص على استشارة أصدقاء مقرّبين في ما أختاره، وهو ما فعلته مثلاً مع أغنية لحّنها صلاح الشرنوبي وكتبها وليد رزيقة، إذ اتصلت بأحد أصدقائي في أميركا ليقول رأيه فيها بعد سماعها عبر التليفون، كما أستشير صديقي الفنان محمد فؤاد لثقتي الكبيرة بخبرته.

متى الموعد المقترح لصدور الألبوم؟
ـ لن أتسرّع في طرحه كي يخرج بصورة رائعة، خصوصاً أن الجمهور سيعيد تقييمي من جديد بعد توقيعي لروتانا.

تمتلكين شقة خاصة إلا أنك تتعاملين معها على أنها مكان لاستضافة الأصدقاء، فأنت لا تحبّين الحياة بمفردك وتفضلين تمضية أوقات فراغك بين عائلتك...
ـ (مقاطعة) أمي بالنسبة إليّ كل شيء، أخذت منها خفة الدم والبساطة والتوتر، وأخذت عن والدي الهدوء وتعلّمت منه متى أكون اجتماعية ومتى أتجنّب الظهور، فمثلاً أنا لا أحب أن يتحدث أحد معي قبل نومي وبعد استيقاظي بساعة على الأقل، وهو ما يفعله والدي بالضبط.

# Posté le mardi 25 novembre 2008 11:32

« Article précédent : MoNgO VS RiaD VS...

Article suivant : ... »